الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني

850

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم

الجنة ، وبدء الأماني لملا علي القاري وفي الحديث : شرح الأربعين نووية للشبرخيتي . وفي الفقه : مفيد العوام للجرداني - وشرح نظم التدريب لحبنكة - والاقناع للخطيب الشربيني . وفي التصوف : روح القدس للشيخ الأكبر . والحقيقة مع اللّه للرفاعي - والبرهان المؤيد وأحد شروح البردة . وكان أستاذه في الفن والانشاد هو مجالس الذكر ، ولكثرة التكرار والترداد تذوقه ، وله حنجرة مخملية رائعة مهيمنة على جو الانشاد - وله نظم وتلحين لبعض القصائد . استقبل الشيخ عبد الكريم الرفاعي عائدا من الحج بموكب عظيم وألقى أمامهم قصيدة مطلعها : ألا أيها الركب يا من غدا * سعيدا بنور الهدى أحمدا فباللّه قل لي بلغت المنى * ونلت الكرامة والسؤددا ثم قال للشيخ عبد الكريم رحمه اللّه : فطوبى لركب سما رفعة * بحبر الشآم غدا سيدا هو ابن الرفاعي عبد كريم * بحور الكلام له موردا ومن نظمه من قصيدة قريبا من عشرين بيت قوله : قسما باللّه وقدرته * وجلال الحق وعزته الخلق جميعا قبضته * والكل مقر بوحدته